مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري

9

قاموس الأطباء وناموس الألباء

بالصمغ والكتيرا قيل وبدلها الآس قلت واما بدلها في النفع في ابتداء الجذام فالافتيمون تنبيه قال أبو حنيفة الدنيورى الفاغية كل نورة طيبة الرايحة وقد خصت فاغية الحناء بذكر الفاغية انتهى وهي معروفة زكية مفرحة نافعة من جميع الأمراض الحارة شما والدهن المتخذ منها محلل للاعياء ملين للعصب وهي تضر الأمزجة الباردة واصلاحها ان يشم بعدها الأزهار الحارة وبدلها البنفسج حنا قريش اسم لحزاز الصخر وسيأتي ذكره في ح ز ز فصل الدّال الداء بالفتح والمد اسم جامع لكل مرض وسيأتي الكلام على ذكر لفظ المرض مفصلا في م ر ض وداء الذئب الجوع فصل الذال ملح ذرآنى بسكون الراء وفتحها الأبيض الصافي الشفاف كالبلور مشتق من الذرأة بالهمزة وهي شدة البياض قال في القاموس ولا تقل انذرانى انتهى وهو حار يابس في الثانية يجلو بياض العين ويحد الذهن ويهضم الطعام ويطرد الرياح ويسهل البلغم والماء الأصفر ويعين على خروج المحمودة بسرعة وهو أفضل أنواع الملح والاكثار منه يضعف العصب واصلاحه بالأشياء الحلوة وبدله البورق والشربة منه من ربع درهم إلى نصفه . فصل الرأي الرشأ محركة الظبي إذا قوى ومشى مع امّه الرقوء كصبور قال في القاموس ما يوضع على الدم ليرقئه وقول أكثم لا تسبوا الإبل فان فيها رقوء الدم اى تعطى في الديات فتحقن الدماء ووهم الجوهري فقال في الحديث رقأ العرق رقئا ورقوءا ارتفع انتهى . فصل الزاي الزناء كسحاب ويقصر الحاقن لبوله في الحديث لا يصليّن أحدكم وهو زناء وأصله الضيق فكان الحاقن سمى زناء لان البول إذا حبس ضيّق قال الهروي وفي الحديث انه كان لا يحب من الدنيا الا أزنأها اى اضيقها انتهى . فصل السّين السّوء بالضم البرص وسيأتي ذكره في ب ر ص فصل الضاء المعجمة الضؤضؤ كهدهد الأخيل وهو الشقراق وسيأتي ذكره في ش ق ر ق الضوء بالفتح النور ويضم كالضوا والضيا بكسرهما والجمع أضواء قاله أئمة اللغة وقال الامام